|
المجلس الأعلى أوقف عمله على الرغم
من عدم إنشاء هيئة المعاقين حتى الآن
ندوة «المعاقين»: لا بد من العدالة في تطبيق القانون
الجديد بعيداً عن المزاجية
طالب
ممثلو الجهات المهتمة بالمعاقين بضرورة تطبيق قانون
المعاقين الجديد والاسراع في انشاء الهيئة الخاصة
بالمعاقين مع الابتعاد عن المزاجية في تطبيق القانون حتى
لا تتأخر معاملات المعاقين كما يجري حالياً.
واشتكى رئيس جمعية الاعاقة السمعية «تحت الشهر» حمد المري
خلال الندوة التي نظمتها جمعية المكفوفين مساء امس الاول
من الدور النيابي الذي خذل المعاقين، وعطل معاملاتهم،
موجها رسالة الى نواب الدائرة الخامسة قال فيها على الرغم
من الندوات والشعارات الرنانة التي اتخذتموها شعارا الا
أنكم لم تقدموا شيئا للمعاقين ولم تنعكس تلك الشعارات على
أدائكم العملي سائلا: لماذا أيها الكرام تقولون مالا
تفعلون؟
وطالب المري بتطبيق قانون المعاقين الجديد والاسراع في
انشاء هيئة المعاقين محذرا من زج فئة اصحاب الاعاقة
العلمية في فئات المعاقين لانهم هم انفسهم لا يعتبرون انهم
معاقوين فكيف يعتبرهم أصحاب القرار معاقين؟
واختتم بالتأكيد على أهمية شهر الجمعية الكويتية للاعاقة
السمعية لما لها من فوائد على تلك الشريحة منوها بأنهم
يطالبون بشهرها منذ 6 سنوات ولم يقف أحد بجانبهم.
وبدوره قال رئيس جمعية المكفوفين الكويتية فايز العازمي
بعد مرور ثلاثة أشهر على اصدار قانون المعاقين لم يتم
تشكيل المجلس الاعلى للهيئة الخاصة بالمعاقين وبدل ذلك
وجدنا التعسف مع المعاقين وضياع حقوقهم بعد ان توقف عمل
المجلس الأعلى للمعاقين ولم تعد هناك أية معاملة يتم
اجراؤها.
ودعا العازمي اللجنة الطبية المختصة بشؤون المعاقين الى
تطبيق القانون الذي نص على دخول أربعة شرائح فقط، بخلاف
المرضى، مشيرا الى ان المجلس الأعلى لشؤون المعاقين أوقف
جميع المعاملات بانتظار الهيئة، وعلى الرغم من وضع اللوائح
ووضع الهيكل الا أنها لم تشكل فلماذا؟
واكد على ان هناك مزاجية من قبل وزارات الدولة في تطبيق
قانون المعاقين، وسوف نرفض ما تقوم به تلك الوزارات، التي
تقبل معاملات وتوقف اخرى حسب المزاج.
ومن جانبه ناشد عضو هيئة المعاقين أحمد البراك
وزير الشؤون الاجتماعية والعمل الدكتور محمد العفاسي تعيين
أربعة معاقين في مجلس ادارة الهيئة وتعيين أحد ممثلي
الاعاقة السمعية والذهنية لأنهم خير من يعبر عن ذويهم من
أصحاب الاعاقات.
وبدورها قالت نائب رئيس الجمعية الكويتية لمتابعة قضايا المعاقين
خلود العلي ان المعاقين لم يروا بعد اصدار القانون سوى العراقيل، لذلك
لابد من ايجاد عدالة انسانية في تطبيقه، مشيرة الى ان عدم
ايجاد الهيئة شيء محزن ومبك لأولياء أمور المعاقين
والمعاقين أنفسهم داعية الى تفعيل القانون من أجل أبناء
الكويت المعاقين.
وبدوره دعا رئيس الجمعية الكويتية لمتابعة قضايا المعاقين علي
الثويني
الى ابعاد أشباه المعاقين والمرضى من الحصول على حقوق المعاقين،
مشيرا الى ان صعوبات التعلم ليست اعاقة بمفهوم الاعاقة
داعيا الى الرجوع الى تعريف الاعاقة في القانون من أجل
انصاف المعاق.
الأربعاء 16 يونيو 2010 |