|
طالبت بتوفير أنظمة الاستماع في
لجان الانتخابات والدور العامة ليشاركوا المجتمع
الصقر تبشّر أهالي الطلبة ضعاف
السمع: مشروع المدارس المتخصصة في انتظار موافقة
البلدية
في
خطوة قد تؤذن بانهاء معاناة اولياء امور
الطلبة ضعاف السمع الذين يضطرون لالحاق ابنائهم في
مدارس غير متخصصة تؤدي لتراجعهم
دراسيا
كشفت مديرة حضانة البستان لضعاف السمع التابعة للجمعية
الثقافية والاجتماعية
النسائية هيفاء الصقر
عن طرح فكرة مشروع انشاء المدارس المختصة لضعاف السمع على
وزارتي التربية والشؤون الاجتماعية والعمل،مؤكدة ان
المشروع في انتظار الحصول على
موافقة البلدية.
وطالبت الصقر المسؤولين بتوفير انظمة حلقات
السمع في اللجان الانتخابية والأماكن التي يبث فيها الصوت
مباشرة
«مثل دور العبادة
والمسارح والمطارات والباصات وقاعة المحاضرات، لكي يتمكنوا
من المشاركة»، شارحة ان
هذه الحلقات «بمنزلة مكبرات صوت لاسلكية»، مشيرة الى ان
بعض الدول كانكلترا
والسويد نفذت هذه الخطوة في المرافق التي يبث فيها
الصوت.
وتمنت من الحكومة
انشاء مدارس للمرحلتين الابتدائي والمتوسطة لضعاف
السمع خاصة اننا نرى مدى
المعاناة التي يتكبدها أولياء أمور الأطفال عقب
تخرجهم من الحضانة فهم يواجهون
مشكلة في ايجاد مدارس متخصصة لهذه الفئة من الأطفال
بحيث يتوافر بها الصفوف المجهزة
بشكل يوافق احتياجاتهم»، لافتة الى التأثير السلبي
على الأطفال حين يلتحقون بمدارس
غير مختصة ومهيأة لضعاف السمع وهنا تبدأ المشكلة
حيث يشهد أولياء الأمور تراجع
أطفالهم للوراء في الدراسة.
واوضحت اننا قمنا بطرح فكرة «مشروع انشاء المدارس
المختصة لضعاف السمع»على
وزارتي التربية والشؤون الاجتماعية والعمل وقدمنا التصور
الهندسي، وحاليا ننتظر الحصول على موافقة البلدية.
وقالت: مضى 11 عاما على
انشاء حضانة البستان لضعاف السمع،
والتي تتميز بتوفير بيئة تربوية صالحة للأطفال
ضعاف السمع، بوجود فصول دراسية تتناسب مع
احتياجاتهم، ونحرص على الا يزيد عدد
الأطفال في الفصل الواحد على 7 او8 أطفال، ولكل طفل
خطة فردية حسب حالته السمعية
ومنهج خاص به، تعدها كل من المدرسة المتخصصة
ومساعدة المدرسة في كل فصل داخل
الحضانة.
وأشارت الى ان حضانة البستان تعد أول حضانة في الكويت بشكل خاص وفي
منطقة الخليج بشكل عام مخصصة لضعاف السمع والنطق، وبل وقد
تكون الأولى على مستوى
الدول العربية
، لافتة الى انه تمت دعوة الحضانة لأكثر من مؤتمر عالمي
واقليمي
لتميزها على المستوى الاقليمي والعربي، فقد تم اختيارها من
ضمن ست جمعيات نفع عام
في دول مجلس التعاون الخليجي تتميز بأعمالها الانسانية
لدعوتها من قبل وزارة
الثقافة العمانية لحضور مؤتمر وزارة الشؤون
الاجتماعية والعمل لدول مجلس التعاون
الخليجي الذي أقيم في مسقط في الفترة من 7 - 8
نوفمبر الماضي، وقد شاركت حضانة
البستان كممثل للجمعية الثقافية الاجتماعية
النسائية التي تعد الحضانة تابعة لها،
وفي ختام المؤتمر تم تكريم الحضانة لكونها متميزة
في الخدمات التي تقدمها للأطفال
ضعاف السمع.
وتابعت الصقر كما دعيت الحضانة لحضور مؤتمر تكنولوجيا حلقات السمع
بسويسرا
حيث كانت الكويت هي الدولة العربية الوحيدة المشاركة ضمن
عدد من الدول
الأوروبية والولايات المتحدة وأستراليا وروسيا والذي أقيم
لأجل التعريف بانظمة
حلقات السمع وتردد الصوت، وقد تم ابتعاث مدرستين من
حضانتنا وهما: تغريد قطب، وشدوة
علام لتمثيلنا وعرض تجربتنا على المشاركين حيث
قامتا خلال المؤتمر بالتعرف على عدد
من المشاركين من عدة بلدان مختلفة أظهروا لهما
التعاون وحب التعرف على الكويت وما
تقدمه للمعاقين خصوصا فئة ضعاف السمع، وذلك لكتابة
المقالات عن دورنا في خدمة هذه
الفئة، كما تم تبادل الايميلات فيما بينهم للتواصل
والتعرف والتزود بكل ما هو جدد
في مجال ضعاف السمع.
ولفتت الى ان الكثير من الدول الخليجية والعربية يطالبون
بالتعرف على تجربتنا في هذا المجال للاحتذاء حذونا بالعمل على انشاء حضانة مماثلة
لحضانتنا داخل دولهم، فقد لاقت تجربتنا استحسان الكثير من
الدول لكونها تجربة رائدة
في المنطقة.
وتابعت حضانة البستان دائما ما تحرص على متابعة أحدث البرامج
الخاصة بضعاف السمع،
والتي نحاول تجديدها سنويا خاصة مع التطور السريع الذي
تشهده
البرامج الخاصة بضعاف السمع
، مضيفة اننا لانكتفي بتطوير انفسنا بأحدث البرامج بل
أيضا نقوم بتطوير خبرات الكوادر العاملة لدينا من خلال
اعطاء المدرسات دورات دورية
بكل ما يتعلق في هذا الشأن، والأمر المميز اننا نوفر دورات
تدريبية لأولياء أمور
أطفال ضعاف السمع لارشادهم بكيفية التعامل مع
أطفالهم
، مشيرة الى ان حضانة
البستان لا تغفل الجانب الترفيهي والذي من شأنه رفع
الروح المعنوية للأطفال من خلال
تنظيم رحلات ترفيهية شهرية، والقيام بعدة انشطة
كالزراعة والطبخ وغيرها.
ونوهت
الى ان الحضانة اخذت الاحتياطات والاجراءات اللازمة
لمواجهة انفلونزا الخنازير في
حالة وجود أي اصابة،
ولتأمين حماية الأطفال داخل الحضانة، حيث وفرنا غرف عزل
ومعدات
طبية، واستعنا بالممرضة الزائرة بالاضافة الى طبيب
يحضر بصفة دورية لتفقد الوضع
داخل الحضانة، وفي حال اصابة أحد الأطفال فيتم عزله لمدة أسبوع في
منزله حتى يتم
الشفاء تماما، كما قمنا بتوعية الهيئة التدريسية بالخطوات
التي يجب اتخاذها لوقاية
الأطفال، ووزعنا نشرة توعوية على أولياء أمور الأطفال.
الأثنين 21 ديسمبر 2009 |